AG1


زمن الحصريات هيرجع تاني كل اللي انت عاوزة من افلام وبرامج وكليبات واغاني


    تتجه لفتح حوار مع قياداتها "المعتدلة"

    شاطر
    avatar
    دموع الحب
    عضو شغال
    عضو شغال

    ذكر
    عدد الرسائل : 11
    الموقع : in love
    العمل/الترفيه : eng pc
    المزاج : love
    نقاط : 6
    التقييم : 0
    تاريخ التسجيل : 25/08/2008

    تتجه لفتح حوار مع قياداتها "المعتدلة"

    مُساهمة من طرف دموع الحب في الأربعاء أغسطس 27, 2008 2:44 am







    مصر ترفض طلب إسرائيل و"فتح" باستبعاد "حماس" من الحوار الوطني
    علمت "المصريون" أن مصر رفضت طلب إسرائيل وحركة "فتح" باستبعاد حركة
    "حماس" من حضور جلسات الحوار الفلسطيني – الفلسطيني، التي بدأت القاهرة
    التمهيد لها خلال الأيام الماضية بعقد جلسات مع ممثلين عن حركة "الجهاد
    الإسلامي"، مبررة رفضها بأن ذلك سيؤدي إلى تكريس الانقسام على الساحة
    الفلسطينية.
    وتتجه
    القاهرة لإعطاء "حماس" فرصة أخيرة، لإقناعها بالتعاطي بشكل إيجابي مع
    الجهود المصرية لإعادة تطبيع الأوضاع بالأراضي المحتلة، قبل اتخاذ إجراءات
    ضدها، ومنها فتح حوار مع بعض القيادات "المعتدلة" بالحركة، ومن بينهم موسى
    أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي، وكلا من محمد الأشقر ومحمد نزال
    وأسامة حمدان، في حال رفضت قيادة الحركة المقترحات المصرية بشأن الحوار
    الفلسطيني، والمصالحة مع حركة "فتح" والتوصل لاتفاق بشأن صفقة تبادل
    الأسرى مع إسرائيل.
    وترغب مصر في تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية،
    وإعادة الوحدة بين الضفة الغربية التي تقودها حركة فتح وقطاع غزة الذي
    تقوده حركة "حماس" التي لم تتلق حتى الآن أي دعوة رسمية مصرية للمشاركة في
    الحوار.
    وسيتم عقد الحوار على ثلاث مراحل؛ أولاها مع حركة "الجهاد
    الإسلامي"، تليها لقاءات مع الفصائل الفلسطينية المؤيدة للمواقف المصرية
    وعلى رأسها الجبهتين "الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين"، على أن توجه
    القاهرة الدعوات لـ 11 فصيلا فلسطينيا للحضور، وفي المرحلة الأخيرة من
    الحوار سيتم توجيه الدعوة لحركة "حماس".
    وتسعى مصر من خلال اللقاءات
    الثنائية المنفردة مع مختلف الفصائل الفلسطينية إلى بلورة وجهة نظر هذه
    الفصائل بشأن كيفية إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني، وبخاصة بعد أن طلب
    رئيس السلطة الوطنية محمود عباس من الرئيس المصري مبارك في يونيو الماضي
    أن تلعب القاهرة دورا رئيسيا في الجهود الرامية إلى تحجيم تداعيات الأزمة
    الداخلية الفلسطينية.
    وفي هذا الإطار، أكد محمد الهندي، القيادي في
    حركة "الجهاد الإسلامي"، إن عدة قضايا معقدة لا زالت تعيق الجهود المصرية
    الجادة لإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية.
    وأضاف "أن وفد الحركة
    إلى القاهرة بحث مع المسئولين المصريين مسألة الانقسام الداخلي الفلسطيني،
    ولمس إرادة مصرية حقيقية لإنهاء هذا الانقسام"، موضحا أن بعض القضايا لا
    زالت معقدة في هذا الصدد وتحتاج لجهد من أجل جسر الفجوة في المواقف
    الفلسطينية.
    وأشار في تصريح وزعه المكتب الإعلامي إلى أن اللواء عمر
    سليمان رئيس المخابرات المصري أبدى رغبة أثناء لقائه بوفد "الجهاد
    الإسلامي" لبذل جهود كبيرة من أجل وضع حد للانقسام الفلسطيني بين حركتي
    "فتح" و"حماس".
    وأضاف أن حركة "الجهاد الإسلامي" على الرغم من أنها لم
    تشارك في أي من الحكومات الفلسطينية، ولا في الانتخابات التشريعية أو
    الرئاسية، إلا أنها تقوم بدور كبير لتقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع
    الفلسطيني والمساعدة في الاتفاق على صيغ يتم التوافق عليها، موضحا أن
    الحركة أوضحت للجانب المصري وجهة نظرها فيما يتعلق بإدارة الصراع مع دولة
    الاحتلال، خاصة وأن المفاوضات بين السلطة وإسرائيل وصلت لطريق مسدود".
    وأوضح
    الهندي أن وفد "الجهاد الإسلامي" طرح أمام المسئولين المصريين معاناة
    الشعب الفلسطيني والصعوبات التي تواجه قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي
    الخانق، وطالب مصر ببذل جهود أكبر لتخفيف هذه المعاناة، وقد.وعدت مصر بفتح
    المعبر للمرضى والحالات الإنسانية الطارئ








      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 1:00 am